قراءة روايه شغفها عشقا واتباد

قراءة روايه شغفها عشقا واتباد

قراءة روايه شغفها عشقا واتباد،  في عالم الأدب والأحاسيس الإنسانية، تنبض الرواية بحياة خاصة بها، تمتزج فيها الكلمات بالمشاعر لتخلق قصصاً تأسر العقول وتشد القلوب، إن العشق والشغف هما من أقوى المشاعر التي يمكن أن تحكم حياة الإنسان، وقد اختار العديد من الكتاب والكتابات تسليط الضوء على هذين الجانبين الإنسانيين من خلال رواياتهم، من خلال موقع وفرلي سوف نتعرف على قراءة روايه شغفها عشقا واتباد.

روايه شغفها عشقا

تتناول القصة لحظة سعيدة ومؤثرة في حياة الشابة مريم وجدتها العجوزة فبعد تحقيق مريم لشهادتها كأحسن مهندسة، دخلت إلى منزلها واحتفلت بنجاحها الكبير فور وصولها، قفزت مريم إلى حضن جدتها وبدت مفعمة بالفرح والسرور، بينما كانت تتحدث مع جدتها، أشارت مريم إلى نجاحها والفرح الذي يملأ قلبها، مشيرة إلى أنها أصبحت الأفضل في مجالها جدتها بدورها عبرت عن سعادتها وأملها في مستقبلها المشرق، ودعتها إلى أن تستمتع بلحظة النجاح وتأخذ نفساً عميقاً، تأكدت مريم من حب ودعم جدتها، وقالت لها بحب وامتنان أن دعواتها تعطيها الأمل وتمنحها القوة للمضي قدماً في حياتها ورغم أن جدتها لم تكن حاضرة جسدياً، إلا أنها كانت دائماً في قلبها وعقلها وفي صلواتها.

قراءة روايه شغفها عشقا واتباد

قراءة روايه شغفها عشقا

القصة تبدأ بمشهد دخول مريم إلى منزلها وسط حماس وفرحة عارمة ترتفع مريم على أطراف أقدامها وتندفع نحو امرأة عجوز تنظر إلى عينيها بابتسامة مليئة بالرضا والسعادة تحمل مريم في يدها شهادة تأكيد لنجاحها كأفضل مهندسة، مريم تشعر بالفخر والسعادة بنجاحها وتعبيرها عن ذلك أمام جدتها المحبة تطلب من جدتها أن تهدي لها بعض الكلمات الدافئة، وبعدما ابتسمت جدتها، تبتعد مريم قليلاً ويقعدون على السرير يتبادلون الحديث ويتعانقون بمشاعر الحب والاحترام.

طالع المزيد: تحميل رواية معشوقة النجم كاملة pdf

تحميل روايه شغفها عشقا

نشهد لحظة فرح واحتفال مريم بنجاحها وحصولها على شهادة كأفضل مهندسة عندما دخلت المنزل، قفزت مريم من السعادة وأسرعت إلى حضن جدتها العجوز، التي تنظر إليها بعيون تعبق بالراحة والسكينة، بفرح وامتنان، تبادلت مريم وجدتها الكلمات الدافئة والاحتضان، جدتها عبرت عن سعادتها الكبيرة بنجاح مريم وأثنت على إنجازها كأفضل مهندسة، ودعتها للاستمتاع بلحظة النجاح، يمكنك الحصول على الرواية من خلال الضغط هنا.

نجد أن قوة العائلة والمحبة تظل هي العامل الذي يجمع بين الأجيال ويمنح الأمل والسعادة في حياتنا، قصة مريم وجدتها العجوزة تعكس قيمة الدعم والتشجيع في تحقيق الأهداف والأحلام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً